
أنا اللى قلبى داب
من كتر مواويـلِك
و ان داب معاه قلبين
برضو هاغنِّيلِك
درويش ف حبك أنا
يا فَرْحه ... يا مَحْزَنـَه
يا تراب يهـِِم لفوق
عايز يكون خُضره
يا هايجه جوَّه الطوق
كما جوَّه عقلى تهيج
و تعافر الفكره
يكفينى إن سنينى
مخلوطه ف سنينِك
جلدى اللى فيه علامات
من شق سكاكينك
راضى يكونلك غَطَى
و يدفـِّى مساكينك
على فين هاروح منِّك
و انتى المكان و انتى تفاصيله
زقاق ... شارع .. و ناصية .. ميدان
و سوق .. حاره .. مقام .. كورنيش
و ازاى هنساكى
و انتى الزمان و انتى مراسيله
مرسال من الماضى
(شايل (سبع شقفات) و (صياد الحمام) و (استغمايه
مرسال من الآتى
شايل ولادى
بيلعبوا ف نفس الشوارع
يتأمِّلوا نفس البيوت
تركن أياديهم على نفس الحيطان
و كأنهم بيسلِّموا على جدهم
سلسال و عمره ما اتقطع
و ان كنت من تُقل الوَجَع عمّال اقَع
.. المهم انى مامُتْش
المهم انى مامُتْش الا امَّا اخلِّف
يا خِلفَه خِلف اللى خَلَف و ساب حبيبته للكلاب
يا خلفه ما تخافش اللى جاى ان كان ورا مية ألف باب
يا خلفه ماشيه و شادَّه ناسها للأمل .. عارفه الحروف .. قاريه الكتاب
يا خلفه عينها ع الشروق
شفتوه كتير جوَّه الخيال
و اللى عَزَم لازم يدوق
و ان حتى بعد سنين طوال
يا خلفه راس مالها الأهالى و القرايب و الصحاب
لازم هاخلفكم و لازم
أفنى عمرى ف ضِلِّكم
إما كده
يإما نبْشِر بالخراب
يإما نبشر بالخراب
0 التعليقات:
إرسال تعليق